مدفع رمضان المحبوب

Publié le 20 septembre 2022 à 09:27

عمار عصام

 اكتشف في محض الصدفة ما زال عالقا في الاذهان. احبه المسلمون. ارتبط بماضيهم العريض. يدفع رمضان الصوت الذي يحبه الجميع. منذ سنوات طويلة اعتمدت دول اسلامية عدة استخدام مدفع لتنبيه الصائمين على وقت الافطار. فمن اين بدأت القصة? قصة ذلك المدفعي الشهير بدأت من مصر وتحديدا من مدينة القاهرة. لكن الروايات تختلف في عهد من انطلق هذا التقليد. فالرواية الاولى تقول ان في عصر دولة المماليك الشراكسة لسنة ثمانمائة وخمسة وستين بينما كانوا يريدون اكتشاف صلاحية احد المدافع. وكان ذلك في اول ايام رمضان وعند غروب الشمس. يكون الناس في بيوتهم يستعدون للافطار. انطلقت قذيفة فظنها الناس تقليدا جديدا اتبعه السلطان خوشق دم. فاعجبهم واسرعوا اليه ليشكروه. فقرر البقاء على هذا التقليد طيلة شهر رمضان. اما الرواية الثانية ان ابان مطلع القرن التاسع عشر حيث كانت مصر تخضع لحكم الدولة العثمانية وكان الوالي عليها انذاك هو محمد علي باشا. بالصدفة كان افراد الجيش يتدربون على احد المدافع الجديدة. وبعد انتهاء التدريب ارادوا تجربته. ولكن عملية الاطلاق تأخرت قليلا وتصادف ذلك مع اليوم الاول من رمضان عند الغروب. توقع المصريون حينها ان اطلاق المدفعية اشارة من الدولة على موعد الافطار. وعندما حل المساء حضر عدد من وجهاء المنطقة ليظهروا امتنانهم لمحمد علي باشا على هذه العادة الجديدة. الذي لم يكن يعلم بشيء عن الموضوع. واكتفى بالتبسم للزوار الشاكرين. بعد ان وضح له مستشاريه امر محمد علي باطلاق قذيفة عند وقت الافطار في كل ايام رمضان. وذلك كنوع من الاعلان عن موعد الافطار. والرواية الثالثة تقول ان القصة بدأت في عهد الخديوي اسماعيل فبينما كان الجنود ينظفون احد المدافع انطلقت منه قذيفة بالخطأ. وتزامن مع اول ايام رمضان عند موعد اذان المغرب. الاميرة فاطمة اعجبتها الفكرة. فامرت بتكرارها يوميا حتى انتهاء رمضان. بعد ان رأت قبولا من المصريين لهذا الفعل ظنا منهم انه مقصود. ومن ثم توسعت فيه في باقي المدن المصرية. انتقل لاحقا الى بعض الدول الاسلامية كدمشق والقدس ثم بغداد وغيرها من المدن العربية.


«   »

Ajouter un commentaire

Commentaires

Il n'y a pas encore de commentaire.