الكلاكيت

Publié le 23 septembre 2022 à 00:08

عمار عصام

قطعة مستطيلة بلونيها الابيض والاسود. صوت ارتطامها محبب لدى الممثلين. يدق وتبدأ الكاميرات بالتصوير. الكلاكيت عنصر السينما الذي لا يعرفه الكثيرون. تعود اصول كلمة كلاكيت للفرنسية وتعني الضرب. وفي السينما de يمثل الكلاكيت بطاقة الهوية الكاملة للمشهد. حيث يكتب عليه رقم المشهد واللقطة وعدد مرات الاعادة. ويتخذ من الاساسيات في اي عمل فني. يعتبر الكلاكيت شاهدا على عصور من الفن. وعنصرا لا يمكن الاستغناء عنه. فبدونه تتوه المشاهد وتضيع اللقطات. وفور طرقه تدور الكاميرات وتبدأ بالتسجيل. بعد سماع كلمة اكشن. استخدم الكلاكيت لاول مرة في استراليا وذلك قبل مائة عام. وكان عبارة عن لوح ضخم يدون عليه رقم المشهد. ويجب تفريغ شخصين لاستخدامه. الاول يكتب عليه ويحمله والثاني مهمته الطرق مع بداية المشهد. تطور شكله لاحقا على مدار السنوات حتى وصل لما هو عليه اليوم. وعلى الرغم من اعتباره لدى البعض شيئا بسيطا. الا ان للكلاكيت رجالا اشتهروا بتلك المهنة. منهم طارق عصفورة من مصر. ان رجل الكلاكيت هو من يصنع المشهد في نهاية التصوير. وبدونه سيضيع المخرج ومعه المصورين والممثلين. الا ان ابرز مهام الكلاكيت هو تسهيل عمل منتجي العمل. وذلك وذلك بوصوله للمواد بسهولة حسب ترتيب المشاهد على اللوح. لان المنتج لم يشاهد التصوير. فهنا تأتي مهمة نت لاكيد. ولكن لماذا يقال اكشن مع الطرق بالكلاكين? يدور ذلك السؤال كثيرا في اذهان المشاهدين. فعادة ما يصرخ المخرج او حامل الكلاكيت بكلمة اكشن. وذلك لان العديد من الاجزاء المتحركة تعمل خلال تصوير المشهد. كمسجل الصوت والاضاءة. وقد يلتبس الامر على احدهم اذا سمع كلمة ابدأ مثلا. لذلك استخدمت كلمة اكشن لتكون الامر الجماعي لعمل الفريق 

بقلم عصام عمار 


«   »

Ajouter un commentaire

Commentaires

Il n'y a pas encore de commentaire.